كنتِ أنتِ إذن

(مهداة إلى ابنتي سلمى )
……………………………
كان وجهكِ
يأتي من فرحةِ طفلْ.
رائعاً
خافتاً
وكأنّه يأتينا
من أشواقِ الليلْ.
كنتِ أنتِ إذنْ.
التي أعرفها تتخفّى دوماً
في دواوين الشعرْ.
تأتينا كلّ مساءٍ
محفوفةً بالعطرْ.
تأخذني سرّاً
نحو شطوطِ البحرْ.
نرقبُ
نجمةً نعرِفها
تغسلُنا بالضوءْ.
ثمّ تنفلتينَ سريعاً
تختبئينَ
في كتابك قبل طلوعِ الفجرْ.
كنتِ أنتِ إذنْ.
ياأميرةَ قلبي
وردي المتسلّقُ
فوق جدارِ القلبْ.
كنتِ أنتِ إذنْ.
طفلتي الدائمةُ
وإن انفلتتْ منّا
سنواتُ العمرْ.